لدي ايمان قوي بأن الطبيعة هي نبع أي جمال في عالمنا
كلما تحرك شعوري بالجمال نحو شيء ما…
وجدته وقد عادت جذوره الى الطبيعة… تلك الساحرة !!
انها تحترف سحر العقول والأفئدة ولا تكف أبدا عن تقديم صنوف شتى من الجمال الخلاب!!
وكيف لا تكون كذلك وهي صنع الذي أحسن كل شيئ خلقه!
ولن تمل أبدا صوتها..
فالبحر هو البحر منذ آلاف السنين..
والطير هو الطير…
من منا ملَّ سماع الكروان وهو يصدح..
“الملك لك .. لك.. لك يا صاحب الملك”
هذا ما علمونا إياه في طفولتنا.
فإذا أردت أن تحترف تمييز الصوت الجميل …
اتخذ من أصوات الطبيعة معلما وصديقا.
ليكن طائرا .. أو نسمة .. أو حفيف شجرة!
بل إن منا من يحتفظ بصدفة ليسمع فيها صوت البحر!!!
صدقنى.. لن تجد أجمل من الطبيعة صوتا..
فكل ما فيها يتبارى في عزف أرق نغماته
وما عزفها إلا تسابيح …
تسبح بحمد ربها، فيُزِدها ربها بهاء وجمالا.
فسبحان الله.
“تسبح له السموات السبع والارض ومن فيهن
وإن من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا”
الاسراء 44
























marmad:
يشرفني أن أكون أول المعلقين .
الطبيع جميلة منذ أن خلقها الله سبحانه و تعالى ، و الأجمل أن نتعايش معها بشتى أنواع الجمال ، و لكن مشكلتنا أننا لم نعرف كيف نتعايش مع الطبيع التي و هبنا الله إياها ، فعمل البشر على قتل الطبيعة من قطع للأشجار ، و قتل للحيوانات ، و رمي للأوساخ في البحار ، كل هذا بسبب طمع الإنسان و غبائه .
مونتك رائعة جدا أختي الفاضلة .
تحياتي لك .