الثلاث مراحل التى يمر بها الصبى
المرحلة الأولى: من الولادة حتى سن السادسة: وهى المرحلة التى يكون انتماء الطفل فيها للأم، فهو “ولدها”. بالرغم من أن الأب له دور كبير في هذه المرحلة أيضا، والغرض من هذه المرحلة هو إعطاء كم كبير من الحب والأمان للطفل إلى جانب إعداده للدخول إلى الحياة.
المرحلة الثانية: من السادسة حتى الرابعة عشر: وهى التى تبدأ فيها رغبة الصبى في تعلم كيف يكون رجلا، وتنبع هذه الرغبة من دوافعه الداخلية فى أن يكون أكثر شبها بوالده من حيث اهتماماته ونشاطاته (وفى نفس الوقت تظل الأم على ارتباطها القوى بالصبى)، والغرض من هذه المرحلة هو اكتساب الصبى للمهارات والخُلُق الطيب، إلى جانب استمتاعه باللعب والمرح، وذلك ليكون شخصا متوازنا، وهنا يشعر الصبى بالسعادة لكونه ذكر.
المرحلة الثالثة: من الرابعة عشر حتى سن الرشد: وفيها يحتاج الصبى إلى إرشادات ممن حوله من الذكور تعينه على الاستمرار فى رحلته نحو النضوج. وهنا يتراجع دور الأم والأب قليلا ولكن بعد أن يدبرا للصبى معلم أو ناصح (وليس مدرس ولكن كالشيخ المعلم) وإلا اضطر إلى اللجوء إلى مجموعة من الأقران من غير المؤهلين لهذا الدور. الغرض من هذه المرحلة هو تعلم المهارات، تحمل المسئولية، واحترام الذات ويحدث ذلك من خلال المزيد من الاندماج فى مجتمع الكبار.
ملاحظة: على الأم والأب أن يكونا متواجدين ومرتبطين بالصبى خلال تلك المراحل، فالأب موجود منذ ولادة الطفل ولكن الأم هى التى فى المقدمة، ثم فى سن السادسة حتى الثالثة عشرة لأم موجودة ولكن الأب يكون هو الذى فى المقدمة. وتزداد أهمية المعلم بداية من الرابعة عشر فما فوقها.




أنا معك فيما كتبت من هذه المراحل ، و لكن لما أرى كلإسلام مدرسة في تعليم الأولاد فقبل أن يتكلم هؤلاء الغرب عن تربية الأولاد علمنا رسول الله كيف نربيهم أحسن تربية ، و اقرأي إن شئت تربية الأولاد في الإسلام للدكتور عبد الله ناصح علوان ، حيث أن الغرب يأخذون بعض نقاطهم من الإسلام ، و لكن للأسف قليل منا يربي أولاده تربية إسلامية صحيحة .
دمت بخير .