خمس أساسيات هامة للأب
1- ابدأ مبكرا. على الأب أن يكون مشاركا فيما يخص الطفل بداية من الحمل فيتحدث عن آماله لهذا الطفل. أشرك نفسك فى رعاية الطفل فهذا يحفزك هرمونيا ويبدل أولوياتك. حتى إذا كان عملك يستغرق وقتك فخصص أجازاتك الأسبوعية وعطلاتك لتكون مستغرقا مع طفلك.
2- وفر الوقت الكافى لولدك وتلك هى أهم جملة فى الكتاب كله للآباء، فلو كان عملك العادي يفرض عليك العمل 55-60 ساعة فى الأسبوع فلن تصلح لأن تقوم بوظيفة الأب، مما سيؤثر على أبناءك وبذلك يتحول العمل الى عدو للأسرة.
3- عبر عن مشاعرك: العناق واللعب والدغدغة وألعاب المصارعة يمكنها أن تستمر بينك وبين أولادك حتى سن النضوج. وهناك أنشطة أبسط يمكنك ممارستها معهم أيضا فهم يحبون الحكايات، والجلوس للحديث مع الآباء فى هدوء، والغناء، أو عزف الموسيقى. داوم على إخبار أولادك كم هم رائعين ومبتكرين وأذكياء. لو لم يكن والديك يعبران عن مشاعرهما نحوك، فيجب أن تتعلم أنت ذلك.
4- لا تثقل على أولادك ب “ما يجب أن يفعلوه” (ولكن يجب الإصرار على أن يكون لهم دورا فى المنزل)، فيكفيهم نوع واحد أو نوعين من الرياضة أو الأنشطة لكى يمارسوها. وخصص من الوقت الذى تمضيه معهم جزءا للتريض، واللعب، والحوار. داوم على تعليم ولدك –بالتدريج- كل ما تعرفه أنت.
5- كن مشاركا فى القرارات المنزلية ولا تترك العبء كله على زوجتك. تابع الواجبات المدرسية لولدك، ابتكر طرق هادئة وواضحة لتهذيب سلوكه، ولا تستخدم الضرب.
























قليل من العوائل من تطبق هذه التعليمات ، مع أن النبي عليه الصلاة و السلام كان يداعب الحسن و الحسين ، و كان يساعد السيدة عائشة ، و كان خير مرب للأجيال . ألا تلاحظين معي أن ابتعادنا عن هذه الأمور يولد أمور كثرة بين الأولاد و الوادين كالخوف و الرهبة و غيرها من الأمور .
شكرا لك .