جزيـــرة النـــور

بقعة ضوء في قلب الظلمة

تربية الصبيان 5- ستيف بيدلف

تربية الصبيان- ستيف بيدلف

تنبيه هام

الفروق بين الجنسين حقيقة واقعية!!

تعالت خلال السنوات الثلاثين الماضية الصيحات المنادية بالمساواة بين الجنسين والتقليل من أهمية الفروق بينها، حتى أن هناك من كان يحاول إقناع الصبيان باللعب بالدمى، والبنات بالمكعبات اعتمادا على أننا إذا ربينا الجنسين بطريقة واحدة فسيشبّون بطريقة واحدة. وكان الهدف من تلك الصيحات هو كسر الفكرة المعتادة عن أن الفتاة لا تستطيع أن تعمل سوى ممرضة أو سكرتيرة، بينما يستطيع الولد أن يعمل كطبيب، ورجل أعمال، وجندى. وقد كان البعض يرى أنه نظرا لأن حجم مخ الأنثى أصغر من الذكر فلا يناسبها سوى ممارسة الأعمال المنزلية أو الأمومة. ومن هنا تعالت الصيحات فى فترة السبعينات والثمانينات لترد بأن المرأة والرجل متساويان، أما اليوم فقد اختلف الأمر قليلا، وأصبحت الفروق بين الجنسين أمرا معترفا به،  ووجود الفوارق لا يعنى أن أحدهما أفضل من الآخر.

بعض الفروق بين الجنسين تظهر بوضوح شديد ولا يمكن تجاهلها مثل: 

  أن كتلة العضلات فى جسم الصبى تزيد بنسبة 30% عنها فى جسم الفتاة. 

  الصبى أقوى جسمانيا من الفتاة، وأكثر ميلا إلى الحركة.

كرات الدم الحمراء فى الصبى أكثر منها فى الفتاة.

يحتاج الصبى إلى تعلم كيفية التحكم فى نفسه وعدم استخدام الضرب فى تعامله مع الآخرين. كما تحتاج الفتاة إلى تعلم عدم استخدام المهارة الكلامية لديها فى التأنيب والتقليل من شأن الأولاد.

الصبيان والسمع

من الفوارق الهامة أيضا أنه نتيجة للمجهود المفاجئ الذى يبذله الأولاد الصغار فإن ذلك يؤثر على قناتهم السمعية حيث تتمدد القناة السمعية وتنقبض وفى بعض الأحيان تصاب بالانسداد، وكثيرا ما يعاقب الولد فى المدرسة أو المنزل لأنه لا ينفذ ما يطلب منه والحقيقة أنه لم يسمع ما قيل له، وهو أمر يحدث من آن لآخر بشكل مؤقت، لذا يجب التأكد من أن كل ما قيل للولد قد سمعه بالفعل.

تعليق واحد »

  هارون wrote @

جاء في مجلة ( شجرة الدر ) في الجزء السادس من السنة الأولى عن الكاتبة الإنكليزية ( مس أني رود ) ما نصه : ( إذا اشتغلت بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم فهو خير ، و أخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد .. يا ليت بلادنا كبلاد المسلمين حيث فيها الحشمة و العفاف و الطهر .. و حيث المرأة تنعم بأرغد عيش ، و بصيانة العرض و الشرف .. نعم إنه عار على بلاد الإنكليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل ما يوافق فطرتها الطبيعية _ كما قضت بذلك الديانات السماوية _ من ملازمة البيت ، و ترك أعمال الرجال للرجال ، و في ذلك سلامة لشرفها ..)


تعليقك

HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

  • Credits

    Get a free blog at WordPress.com | Theme: Fjords by Peterandrej