![]()
هى ظاهرة بجميع المقاييس…
تلك ليست كلمتى وإنما هو انطباع كل من يعرفها، وإن لم يُصَرِّح به …
“ظاهرتى” أستاذة جامعية، تعشق الإتقان…
“ظاهرتى”رحَّالة خلف التفوق.. مهما كلفها من مسافات طوال تقطعها من بلد إلى بلد..
تفوقت فى مدرستها الألمانية فكانت من المتميزين فى العلم واللغة..
وتفوقت فى “كلية القمة” التى دخلتها حتى أصبحت معيدة..
سافرت إلى ألمانيا لتكمل دراستها، وعادت بالماجستير والدكتوراة فى تخصص صعب غريب!!
وبعكس من يسافر إلى الغرب لينبهر بتقدمه وتحرره…
انبهرت هى بالوجه الذى رأته للإسلام هناك، فعادت إلى مصر بشهاداتها وحجابها!!
عادت وقد قررت أن تهب كل ما لديها من ماديات ومعنويات لمن وما حولها…
وبدأت فى بناء حلمها…
إنها من ذلك الجيل الذى قرر أن يكون مفيدا أينما كان…
قررت ألا توقف حياتها لمجرد أنها لم تَسِرْ فى مجراها التقليدى لأى فتاة…
فاستغلت كل ما آتاها الله من علم فى مختلف المجالات لتشيد أركان ذلك الحلم…
لقد أوتيت “ظاهرتى” من العلم ما شاء الله لها أن تؤتَى…
نسميها “الكتالوج”…
الجأ إليها كلما أردت أن أرتب أفكارى المبعثرة…
فالترتيب والتجميع من ضمن مواهبها…
كثير من يستغرب قدرتها على إعطاء الرأى الصائب فى أمر لم تجربه…
إنهم لا يعرفون السر…
ببساطة.. إنها تبدى النصيحة بفطرتها السليمة… وبدعم مما منحها الله إياها من عقل وإخلاص…
وماذا يحتاج المرء أكثر من ذلك من ناصحه؟؟
إنها كالجوكر الذى يصلح فى كل مكان …
فلا تعلم أهى الدكتورة، أم المُدَرِّسَة، أم المترجمة، أم الداعية، أم المستشارة؟
أهى الصديقة أم الأخت أم الأم أم الناصح أم المرجع… أم البئر الذى تلقى فيه بأسرارك؟
هى كقوس قزح …ينعكس الضوء على كل ذرة منها بطيف مختلف، ولون بديع…
بالرغم من كل ما يعصف بها منذ عودتها من الغرب..
والذى جعل فكرة العودة إلى هناك هى أنسب الحلول …
إلا أنها ترى مكانها هنا… وسط الظُلمة … لتضيئها…
أخشى عليها كثيرا من رهافة حسها..
وكثيرا ما أطلب منها أن تخشوشن J
ولكنها تأبى إلا أن تكون “ظاهرتى” الرقيقة …
“ظاهرتى” قمر يلقى بضوئه على حياتى منذ ما يقرب من العامين فقط!!!
ففى الوقت الذى نظن فيه أنه بعد أن كبرنا فلا أمل فى أن نجد أصدقاء حقيقيين…
يأبى الله إلا أن يخلف ظننا، فيرسل إلينا مثل هذه “الظاهرة” كما لو كان يقول لنا…
خزائنى ملئى بكل الخير …
من ذا الذى دخل فى علمى وحكم بأن الخير اختفى من الدنيا؟
هاكم هذه “الظاهرة” دليل على رحمتى…
فالحمد لله أن أفرغ علينا من رحمته بمثل هذه الظاهرة….
والحمد لله الذى شرفنى بوجودها فى حياتى
























الحمد لله حقا ان جعل في حياتنا مثل هذة ” الظاهرة ” ان اول انطباع تتركه لديك عندما تراها للمرة الاولي تشعر و كانك تعرفها منذزمن بعيد و تشعر براحة و طمأنينة عند التحدث معها و بعد ان تفارقها تتساءل يا تري كيف يمكن للانسان ان يشكر الله علي هذة الهدية المرسلة اليه بل و كيف يكافئها علي ما تبذله لنا من جبر خاطر و ادخال السرور علي قلوبنا غير اني اجد في النهاية اني لا املك الا الدعاء لها ان يجبر الله بخاطرها و يعوض عليها عوض الصابرين كما تقةل هي دائما و يرزقها الحج هذا العام و كل عام مع صحبة صالحة و ان يجمعنا و اياها في الفردوس الاعلي اميين .و جزاكي الله خيرا علي انك جعلتيني اعرف هذة “الظاهرة “و جزاكي الله خيرا علي هذة المدونة الرائعة التي خففت عنى كثيرا فجزيرتك دائما اخرج منها بغير الحال الذي دخلت به فتمس كلماتك وجداني بلطف و تداوي جروح نفسي .فالحمد الله كما ينبغي لجلاله وجه و عظيم سلطانه .