أعجبتنى بشدة تدوينة مبرمج حر.. “لما أحب”..
جعلتنى أتخيل لو أن كل منا يعرف ما يحب وما يكره…
لو أن كل منا يعرف إلى أين يتجه إذا ما احتاج شيئا…
لو أننا احتفظنا فى أنفسنا بما نحب لنعود إليه كلما مرت علينا لحظات مؤلمة..
باختصار.. السعى إلى ملاذ..
يا لها من متعة!!
ولكل منا ملاذه بلا شك..ولكنا نتكاسل عن البحث عنه..
نستسهل الشكوى والغرق فى الألم..
قابلت كثيرا ممن يستعذبون الشكوى ولا يريدون تغيير حالهم..
وهناك الأسوأ.. أولئك الذين يرغبون فى اجتذاب من حولهم إلى هاويتهم!!
واللواذ ليس هربا وإنما احتماء
هناك من يجده لدى قريب .. حبيب.. صديق ..
هناك من يجده فى بيته.. عند البحر .. فى المسجد..
هناك من يجده فى الصلاة .. فى الكتابة .. أو حتى فى البكاء..
أن تجد ملاذا فأنت تقلل من لحظات ضعفك وتزيد من لحظات قوتك .. لتستمر..
ألا نستحق أن نبحث دوما عما يعيننا على الاستمرار؟؟
فالتوقف موت… وأنا لا أحب أن أتوقف فأميت نفسى وأنا حية..
فطالما لست أنا صاحبة القرار فى موتى ..فلأكن صاحبة القرار فى حياتى..
أنا من أصنع حياتى
لقد حملنا الله هذه المسؤولية .. وهى ما سنسأل عنه يوم القيامة..
عن عمرنا فيما أفنيناه..
هناك من أفناه فى البحث عما يدفعه دفعا فى طريق الله
وهناك من أفناه فى البحث عما يدفعه دفعا فى طريق الشيطان
وهناك من أفناه فى الموات!!!
لم يفعل شيء !!!
فقط كان يشكو .. يتذمر.. يتألم .. معتقدا و مقنعا لنفسه بأنه ضحية .. مستضعف!!
وهو لم يكن كذلك ..
[إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم
قالوا كنا مستضعفين في الأرض
قالوا ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها
فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا]
النساء: ٩٧
سبحان الله !!
حتى ديننا يأمرنا أن غيروا حالكم إلى الأحسن..
دوما أقول لنفسى.. لا تتركى نفسك مستضعفة.. وإلا حوسبت على ذلك
ليتنا نبحث عما نحب… ونفعله…
فنستمتع.. ونستمر

























أنا بقة عجبتنى التدوينة دى جدااااااا , نظرتها عميقة أوى
ربنا يبارك فيكى وفى كلامتك المنيرة
جزيرة النور بجد