“كان الظاهر أن الإسلام يغزو الأمم بالعرب ويفتتحها، ولكن الحقيقة أن إقليما من الدنيا كان يحاربُ سائر أقاليم الأرض بالطبيعة الأخلاقية الجديدة لهذا الدين. وكأن الله-تعالى- ألقى فى ومال الجزيرة روح البحر، وبعثها بعثه الإلهى لأمره، فكان النبى صلى الله عليه وسلم هو نقطة المد التى يفور البحر منها، وكان المسلمون أمواجه التى غُسِلت بها الدنيا.”
مصطفى صادق الرافعى- وحى القلم



