كل شعب أو مجتمع أو رجل أو امرأة أو فنان أو عامل أو أديب الخ … يجب أن يسأل نفسه هذا السؤال، إذا أحس من نفسه عجزا طبيعيا خطيرا:
ما دُمتُ عاجزا ضعيفا فى هذه الناحية، فلا بد أنى قوى قادر فى ناحية أخرى… ما هى؟
لا يوجد إنسان ضعيف .. ولكن يوجد إنسان يجهل فى نفسه موطن القوة المعوضة..
قم وقاوم وابحث عنها وكافح لإظهارها وتنميتها، لتعادل بها عجزك وضعفك .. يوم تنهض الإنسانية كلها تفعل ذلك..كم من مناجم للقدرة ستتفجر لتعوض عن مآسى العجز البشرى.
توفيق الحكيم- التعادلية مع الإسلام























