حالة غريبة من النوستالجيا التى تنتابنى ولا أفهم لها سرا..
أجدنى أبحث عن كل ما هو قديم بحماس غريب ..
فإذا وجدته سَرَت فىَ راحة أغرب… هدوء … اطمئنان ..
بل سعادة محببة إلى نفسى .. تجعلنى أعاود رحلة بحثى من جديد !!
هذا الحنين يكون لأشياء غريبة..
كتب قديمة .. مكتوبة بخطوط معينة!!
حقيقة!!… فهناك خط معين أحبه بشدة ..
ربما لأنه كان سائد استخدامه فى حقبة زمنية طالما أحببتها..
أوائل القرن العشرين.. مثل كتب الإمام محمد عبده أو أحمد أمين .. الخ
صور قديمة للقاهرة…
زهور مجففة احتفظ بها منذ ما يقرب من الخمسة عشر عاما!!
اوتوجرافاتى القديمة..
اكتشفت لدى اوتوجراف عمره 24 سنة!! (آه والله أربعة وعشرين سنة!!)
أفلام قديمة… مسرحيات قديمة..أغنيات قديمة …
لعب قديمة!! .. نعم فلدى بعض لعب قديمة لم أستطع الاستغناء عنها!!
ولربما اتهمنى البعض بالجنون .. ولكن .. لا يهم
هذه اللعب بالذات تجعلنى أتذكر كيف كنت أفكر فى طفولتى..
لا أبالغ إن قلت أن رؤيتى لها له أثر غريب..
أجدنى أتذكر كيف وفيم كنت أفكر حينها!!
كيف كنت أرى العالم…
وكم هو ممتع هذا الأمر.. بل ومفيد أيما فائدة
جربته فى تعاملى مع الأطفال.. ونفعنى بشدة !!
احتفاظك بذكرياتك كطفل يجعل اقترابك منهم أسهل..
فإياك أن تفقد هذه الذكريات..
قد يسميه البعض هروبا ..
وأنا أحب أن أسميه احتماء بالهالة!!
هالة تحمى من الصدمات والاحباطات
هالة تعيد التوازن المفقود ..
هالة تعين على الاستمرار..
وكفى..

























أرجو ألا تتورطي مع هذا الحنين أكثر من ذلك فيؤخرك عنّا … أفهم جيداً هذه الحالة وأتِشاركها معك -وإن خفت حدتها- فالقديم هو عنوان الماضي … والماضي هو المساحة الوحيدة الآمنة والخالية من القلق في حياتنا… فأهلاً بالصفحات المصفّرة للكتب … وأهلاً بالورود الجافة بين طياتها.
دومتِ بألف خير