هل تذكرون أحداث شغب انجلترا 2011؟


London riots, summer 2011

ألجأتني الأحداث الحالية في مصر إلى البحث فيها لأخرج ببعض نقاط كنت أجهلها:

(من ويكيبيديا):

–   سبب  الشغب هو مقتل شاب أسمر (29 عاما) برصاص الشرطة في الرابع من أغسطس 2011، ثم قيام مظاهرة احتجاجية اتجهت نحو قسم الشرطة حيث قامت فيها فتاة في السادسة عشر من عمرها بمهاجمة قوات الشرطة لفظيا وألقت عليهم زجاجة شامبانيا فتم اعتقالها.  واندلعت أحداث العنف بعدها.

–   في الثامن من يناير 2014 أقرت المحكمة بأغلبية 8 محلفين ل2 بقانونية قتل الشاب الأسمر (أي ظلت القضية منظورة في المحكمة حوالي 29 شهر، على الرغم من أن باقي أغلب المحاكمات تمت بسرعة لدرجة أن المحاكم كانت تعمل حتى ساعات متأخرة ليلاً)

–   الأحداث قامت بين 6-11 أغسطس.   وحتى يوم 15 أغسطس تم اعتقال 3100 شخص، أدين 1000 منهم.

–   أُسندت مهمة اصطياد المشاغبين والناهبين لعدد 450 مخبر.

–   بعض المحاكم طُلب منها من قبل قضاة كبار  بالتعامل بقسوة مع التجاوزات التي تمت خلال الشغب. ومضمون هذا الطلب هو أن تتجاهل المحاكم الخطوط الاسترشادية الحالية للأحكام وأن تصدر أحكاما قاسية. حتى ان بعض المحامون شكوا من رفض المدعي العام  للكفالة في قضايا كثيرة- على غير ما هو معتاد.

–   حكم على رجلين بالسجن 4 سنوات لتحريضهما على الشغب عبر الفيس بوك. وأيدت محكمة الاستئناف الحكم، وعلق القاضي بقوله: “فرض عقوبات قاسية الغرض منه العقوبة والردع”

–   “دعت الجارديان في مقالتها الافتتاحية يوم 9 أغسطس 2011 عموم الشعب إلى دعم الشرطة بقولها “… أصبحت أعمال الشغب في بريطانيا سجالا بين الفوضى والنظام.  وعلى الرغم مما في هذا السجال من محاذير هامة، إلا أن هناك جانب واحد فقط صحيح هو الذي يجب أن يقف المرء في صفه.  فالأعمل الهجومية والتدمير والإجرام وتسيّد الخوف هي أمور لابد  من وقفها. ينبغي علينا لا أن ندافع فقط عن سيادة القانون في مدن بريطانيا ضد التدميرالجامح، بل وفرضه قسرا.”

—–

تعليقي الوحيد: لسنا وحدنا كما كنا نتصور!

أربعة أسئلة تحول أي فشل إلى درس رائع في الحياة


أربعة أسئلة تحول الفشل لدرس رائع في الحياة

يسهل الوقوع تحت وطأة الضغط العصبي بسبب أشياء لم نقم بها على الوجه الأكمل، ولكن في حقيقة الأمر فحتى خطواتنا الخطأ يمكنها أن تعلمنا بعض الأشياء عن الحياة.

كتبتها: جين إيرمان- كليلفلاند كلينيك (مدرب عقلي-بدني في كليفلاند كلينيك) Jane Ehrman, M.Ed, CHES

توقف برهة وتفكر في فشل أو خطأ ما وقعت فيه  في الماضي. لاحظ كيف كان التحول في طاقتك.  لم يكن بالشعور الطيب بالطبع. أليس كذلك؟

ذلك لأن جُل تركيزك كان على “الخطأ” الذي وقع وليس على الحل.

لذلك جرب الآن ما يلي: ركز على درس في الحياة؛ شيء تعلمته من موقف ما.  ستجد أن طاقتك أصبحت أكثر ايجابية.

من السهل علينا أن نقع تحت ضغط الأشياء التي لم نقم بها كما يجب.  نحن في النهاية بشر، ومن طبيعة البشر أن يتذكروا الأخطاء حتى يضمنوا بقاءهم.  فلو نسينا أن النار محرقة، لبقينا أبدا نحرق أصابعنا!

للأسف هناك كثير من الأشخاص يذهب بهذا الإحساس الفطري إلى أبعد من مداه فيظل يجلد نفسه عقليا على أخطائه وفشله.  وهذا بدوره يدفع بهرمونات الضغط العصبي لتغرق أجسامنا، ليخلق بيئة سامة حول أعضائنا، ليأتي على الأخضر واليابس فيدمر قدرتنا على حل المشكلة أو التفكير بوضوح، ويقف في طريق أن نحيا حياتنا على الوجه الأمثل.

لا يوجد بيننا من خُلق ومعه دليل إرشادي بكيفية التصرف في الحياة. فنحن نتعلم من التجربة والخطأ.  وفي حقيقة الأمر خطواتنا الخطأ يمكنها أن تهدينا السبيل إلى رؤى وأفاق جديدة.

إذا ما ارتكتب خطأ ما في المستقبل، فلتجب على الأربعة أسئلة التالية:

–         كيف كنت أفكر أو أشعر أو ماذا كنت أفعل مما جعلني أصل إلى هذه النتيجة؟ لو أنك لم تراجع أبدا كيف ساهمت في وقوع المشكلة، فلن تستطيع التعلم أو التغيير.

–         لو عاد بي الزمن ما هي الطريقة المختلفة أو الأفضل التي كنت سأتصرف بها؟  فهذه هي مجموعة من السياسات التي ستذكرها وتتبعها في المواقف المشابهة.

–         هل مازلت على شعوري بالذنب والخجل من هذا الفشل؟  لو كنت كذلك، فلتتوقف فورا!  فهذا النوع من الأحكام القاسية والمشاعر تبقيك في مكانك.

–         ما هي الحكم التي يمكن استخلاصها من هذه التجربة؟  تذكر أننا في هذه الدنيا كي نتعلم من خبراتنا.

المقالة الأصلية بالإنجليزية: هنا

أمي وأبي… أتعرفان ماذا أريد حقاً؟


*بقلم كيت بارتليت

استطعت عبر السنين أن أفك شفرة قليل من الدروس الهامة التي تلقيتها من أطفالي.  أنجح أحيانا من خلال سلوكهم في معرفة ما يريدون قوله بالفعل، ولكن في أحيان أخرى يتطلب مني الأمر شهورا وربما سنوات مليئة بالإحباط حتى أتمكن من فهم ما يريدون توصيله لي.  إليكم بعض الرسائل الهامة التي استطعت فك شفرتها والتي أدركت أن أطفالي –وأطفال آخرون كثيرون- يريدون من آباءهم أن يعرفوها.

1-     تعامل معي بجدية.  لا تسخر مني.  ولا تستهزئ بي من أجل كلمة طريفة قلتُها. ولا تستخف بالأشياء التي أراها مهمة. ربما بدت لك سخيفة، ولكن تلك هي طريقة تفكيري المبنية على إدراكي المحدود للعالم.  فإذا ما رأيتها خاطئة، لا تسخر مني وإنما ساعدني لكي أعرف المزيد.

2-       قدّر اهتماماتي.  لابد وأن يكون هناك سببا لحبي للأشياء التي أحبها.  دعني أريك ما أحبه في تلك الأشياء، سواء كانت جمع الريش أو الاهتمام بالأسلحة أو ألعاب الفيديو.  لا تقلق، فلا يجب عليك أن تعجب بها أنت أيضاـ ولكنك ستعرف على الأقل لمَ أحبها، وهذا سيجعلك تفهمني أكثر.

3-     دعني أعلمك بعض الأشياء.  أعلمُ أنك تعرف الكثير من الأشياء، ولكن هناك الكثير الذي أعرفه أنا أيضا. وعندما أخبرك بالمفاهيم الجديدة التي تعلمتها فإن هذا يساعدني على توضيح المعلومة، إلى جانب إظهار فخري بما أعرف.  كن تلميذي أحيانا من فضلك حتى أريك كم أعرف.

4-     أحب أن أنهي ما بدأته.  أعرف أنني لا أستطيع دائما أن أفعل ذلك (مثلا عندما يجب علينا أن نذهب إلى مكان ما!) ولكن دائما ما يتم مقاطعتي أثناء اللعب، أو أثناء الوقت الذي أقضيه في التفكير.  قد يبدو لك أنني لا أفعل شيئا، ولكن أؤكد لك أنني أفعل!  فمخي في هذه اللحظات يتعلم كيفية التركيز لفترات طويلة على مهام معينة.  لو لم يكن هناك سبب لمقاطعة عملي أو تفكيري، فأرجو منك أن تتركني أتم ما بدأت.

5-     أنا بحاجة لأن أتخذ بعض القرارات التي تخصني.  لا أقول الكثير من القرارات، لأن هذا يفوق قدراتي، ولكن ألاّ يكون لي حق اتخاذ قرارات تخصني فهذا مثير للإحباط.  أرجوك أعطني الفرصة لأن يكون لي رأي في حياتي لكي أشعر بأنني أساهم في هذه الحياة بطريقة لها معنى.   اختياري لملابسي بنفسي مثلا يعد أمرا رائعا، وأن أحل مشاكلي بنفسي أيضا لهو أروع!

6-     أريدك أن تفهمني.  لا تحاول أن تشكّلني حسب هواك، ولكن افهمني كما أنا.  أنا أحاول أن أعرف عن نفسي أكثر، فلنتعرف عليها سوياً إذاً.

7-     إذا اضطررتُ إلى القفز في الهواء كالجرو لأجذب انتباهك فسأفعل.  ولكن من فضلك لا تضطرني لأن أبدو مجنونا، وصاخبا، ومشتتا للإنتباه حتى تنتبه إلي وتتفاعل معي.  فما أريده حقا هو أن يكون اهتمامك بي مستمرا وطبيعيا مثل الاهتمام الذي تمنحه للآخرين.

8-     أمسك بيدي… أقصد فعلاً وليس مجازاً.  أريدك أن تحتضنني، وأن تضمني إلى صدرك، وتلعب معي، وتشعرني بقربك مني جسديا.  فأنا أحب هذا وأحتاجه بانتظام.  ثم أريدك أن تتركني أنطلق لكي أشق طريقي بين صعوبات الحياة.  أحتاج إلى أن أمسك بيدك، ولكني لا أحتاج أن تمسك أنت بيدي.

رابط المقالة: http://parentingfromscratch.wordpress.com/2012/09/25/what-kids-really-want-parents-to-know/

* كيلي بارتليت: كاتبة حرة. أمريكية الجنسية. مهتمة بالأطفال والعلاقات الأسرية.

تكتب في مجلة “ذي أتاشد فاميلي” The Attached Family

https://www.facebook.com/PositiveParentingWriter